خبر مهارة الطالبات تعكس قدرتهن على ترجمة المناهج إلى ابتكارات - ديم الإمارات
 
 اعلن معنا و اكس الاف الزوار لموقعك
 
columbus dubai :: كولومبس دبي لتأجير اليخوت

 


سـوآلفناآ غير }

العودة   ديم الإمارات > + [ القســم العــام ] + > التعليـم و المتنفسات الدراسية

التعليـم و المتنفسات الدراسية ( أخبار - معلومات - متنفسات - تقارير - أنشطة تعليمية وثقافية 2014 -2015 ) [ يمنع المنقول ]

موضوع مغلق  
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-05-2012, 11:32 AM
الصورة الرمزية B L U I S H
B L U I S H
 
 
بيانات B L U I S H
بيانات إضافية
النقاط : 107807902
الجنس :
علم الدولة : United Arab Emirates
الحالة :
المزاج
مناك
من مواضيعي من إبداعاتي الأوسمة والجوائز
icon-83 مهارة الطالبات تعكس قدرتهن على ترجمة المناهج إلى ابتكارات






بعقول متفتحة وأنامل مبدعة استطاعت طالبات مدرسة المنتهى الثانوية في أبوظبي ترجمة دروس العلم والمناهج الدراسية إلى ابتكارات بسيطة ومجسمات توضيحية عكست قدرة فتيات الإمارات على التعاطي مع علوم العصر وتقنياته وإخضاعها لأناملهن الرقيقة، ومن ثم نجاحهن في إنجاز مشروعات تعليمية مبتكرة عززت قدرتهن على صياغة واقعهن التعليمي واستشراف آفاق المستقبل الممتزج بالطموح والتحدي.


(أبوظبي) - جاءت هذه الانجازات والأعمال الإبداعية لطالبات مدرسة المنتهي ضمن المعرض السنوي الذي أقامته المدرسة تحت شعار “يداً بيد”، على مدار ثلاثة أيام وانتهى أمس، وافتتحه محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، بحضور عدد من الموجهين ومديري المدارس والمختصين بالعملية التعليمية في دولة الإمارات.


تقول مريم المنصوري مديرة المدرسة، إن المعرض شاركت فيه جميع فصول المدرسة من خلال الطالبات المتميزات في كافة المواد الدراسية، اللاتي نجحن في تحويل المدخلات التعليمية التي تلقونها عبر المناهج إلى مخرجات واقعية ملموسة، بحيث قدمت الطالبات منتجات التعلم في المواد كافة، بما يتواكب مع التطور الحادث في العملية التعليمية التي صارت تجمع بين عمليات التعلم والواقع الذي يعيشه الطالب، بقصد جعل الطالب محوراً للعملية التعليمية.







تنمية المهارات


وتورد المنصوري أن إقامة مثل هذه المعارض تساعد الطالبات في تنمية مهاراتهن المختلفة وتساعدهن على تحديد مستقبلهن والمجالات اللاتي يستطعن أن ينجحن فيها ويحققن التميز، وبالتالي النجاح في الحياة العملية، خاصة من خلال اكتساب مهارات التعاون مع الآخرين، وكيفية تحقيق الربط بين ما تعلمنه والمنتجات التي أخرجنها من حيث ترجمة الدراسة النظرية إلى مشروعات عملية.



وذكرت أن هذا المعرض الذي يقام في نهاية العام الدراسي يعتبر محصلة للأعمال المتميزة التي أنجزتها الطالبات، بما يعد نوعا من الدعم والتحفيز لهن على تقديم الأفضل مستقبلاً، كما أن المشروعات المعروضة ساهمت فيها أعداد كبيرة من الطالبات قدمن أعمالاً مبدعة تحت إشراف معلمات المدرسة اللواتي قمن بدورهن على الوجه الأكمل من حيث التوجيه والمتابعة والتقييم، وهو ما ساعد على نجاح المعرض والصور المتميزة التي ظهر عليها طالبات مدرسة المنتهي من خلال مشروعاتهن الابتكارية المبسطة.


وأوضحت أن هذا يتماشى مع أساليب التعليم الحديثة بحيث تقوم كل طالبة بالبحث في منطقة معينة تماماً مثل ما يحدث خلال الدرس، كما أن هذه المنتجات صارت جزءاً رئيسياً من تقييم الطالبات ومقدار أدائهن في العملية التعليمية، فضلاً عن اكتساب مهارات البحث والاستقصاء، سواء من خلال المكتبات والكتب، أو الشبكة العنكبوتية، والأهم من كل ما سبق أصبح للطالبات المقدرة على عرض ما لديهن من منتجات وأفكار، وإقامة محادثات مقنعة مع الآخرين ومناقشتهم فيما انجزنه، فيما يعتبر خطوة مهمة قبل دخولهن المرحلة الجامعية، فيستطعن التعامل معها بسلاسة وسهولة.



أعمال مدهشة


وفي مدخل المعرض كان هناك ركن تراثي مميز يبرز مدى اهتمام المدرسة بالتراث والحرص على غرسه في نفوس الأجيال الجديدة، ليكون أساساً تقوم عليه دعائم انطلاقهم نحو المستقبل ونجاحاته، حيث يعرض المعرض لأدوات تراثية مهمة مثل المندوس، والمكبة والسماط اللتي تصنع من سعف النخيل.


وبداية المعرض كانت مع قسم الرياضيات والطالبة تسنيم زياد التي أوضحت أن هذا القسم يعني بتطبيقات مادة التفاضل للفصل الثاني عشر العلمي، بحيث تمت صناعة مجموعة من الرسوم المتحركة على شكل دوال رياضية، وكذلك مادة التكامل بحيث تم عمل مجسم توضيحي باستخدام شرائح كرتونية تبين الأسس التي تقوم عليها تلك المادة.



وكذلك قامت الطالبات بعمل خريطة تمثل مساحة دولة الإمارات عن طريق التكامل، وتم فيها استخدام برنامج رياضيات على الكمبيوتر لتحويل هذه الخريطة إلى دوال يسهل معها حساب مساحة دولة الإمارات باستخدام التكامل والدوال الرياضية.


وتحدثت شيماء عمر الطالبة بالصف الحادي عشر أدبي، عن مجسم لمشروع بعنوان “الأسهم”، يوضح كيفية حدوث تغيرات الأسهم، وتناولت شكل منزل خشبي يوضح مفاهيم التضخم وكيفية حدوثه، وهناك أيضاً شكل للبورصة يبين كيفية التعامل معها وآليات العمل بداخلها.


أما صابرين صالح المنصوري الطالبة بذات الصف، فتناولت ما يعرف بـ”المتتابعات” من خلال استعراض جوانب الطبيعة الحية التي نعيش فيها واستخدام مجسمات لجسر الشيخ زايد وملعب لكرة قدم تبين طريقة عمل المتتاليات الهندسية في الأشياء الحياتية المحيطة بنا.



أما مفاهيم التطابق والتماثل، وكيف أن تطابق الأشياء يعني التشابه التام في كافة التفاصيل والأبعاد والقياسات، بينما التماثل يعني وجود تشابه تام في كل الأمور والتفاصيل ما عدا القياسات الخارجية للشيء المتماثل، هذا هو ما شرحته آمنة الطيب الطالبة بالصف العاشر، من خلال مجسمات مختلفة أنجزتها الطالبات لأشجار ومبان توضح كل هذه النظريات بالتفصيل،


وكيف يستخدم المصورون عمليات التطابق والتماثل في عملهم من خلال نموذج لاستوديو مصغر يبين هذه الآليات.


أما إعادة التدوير والاستفادة من مخلفات الأشياء في إنجاز أشكال مفيدة وعملية يمكن استخدامها في احتياجات متعددة، فكانت السمة الأبرز لطالبات قسم اللغة الانجليزية، اللواتي حرصن على نقل ما تعلمنه من مكونات تعليمية إلى واقع ملموس عبر هذه المنتجات الجميلة.


لغة الضاد وعلومها المتشعبة احتلت قسماً متميزاً في هذا المعرض عبر مجموعة من المجسمات التوضيحية الجديدة من نوعها أبرزها شكل لسفينة ضخمة يحيط بها سبعة عشر رمزاً لبحور الشعر العربي السبعة عشر، فضلا عن استعراض لمعلومات عن أبو القاسم الزمخشري مؤسس علم البلاغة يبرز أهمية إنجازاته في اللغة العربية، كما تم عمل ثلاث أشجار جميلة الشكل تبين أقسام اللغة العربية من منصوبات ومشتقات ومرفوعات، وتوجد لوحة كبيرة عليها أغلفة لأهم الكتب العربية التي قرأتها الطالبات وكيف أثرت فيهن نفسياً وتربوياً واجتماعياً، بالإضافة لمجسم تاريخي جميل يبين طريقة الحياة في العصر الجاهلي، بصفته العصر الأكثر زخماً في تاريخ الشعر العربي، حسبما قالت آلاء يحيى الطالبة في الصف الحادي عشر.



الـ«بيوديزل»


بعد ذلك كان الموعد مع جناح كبير لقسم الاجتماعيات اشتمل على صور تراثية متعددة قدمتها فتيات المدرسة مثل الأكلات الشعبية وكيف يتم عملها والألعاب الإماراتية التراثية وكيف كانت تمارسها الفتيات قديماً، فضلاً عن منتجات تراثية وأشكال تبين أبرز المعالم الحضارية في الدول العربية، وهو القسم الذي قام فيه مجلس أمهات المدرسة بدور كبير من حيث إحضار تلك الرموز التراثية العربية، والتعاون مع الطالبات في تنسيقها وإخراجها بهذا الشكل المبدع والجميل الذي تم عرضه في المعرض المدرسي.


وصعوداً إلى قسم العلوم حيث الكيمياء والفيزياء والأحياء، وما قدمته الطالبات من مشروعات ابتكارية، وكان أبرزها مشروع الـ”بيوديزل” الذي طرحته ندى علي حسن، حياة يحيى عمر، شذى منير، الطالبات في الصف الثاني عشر علمي والذي سبق وأن شارك في القمة العالمية للبيئة ومسابقة إنتل في العالم العربي وفاز في المركز الرابع على مستوي العالم العربي، والمركز الأول على مستوى الإمارات، وتم اعتماده من شركة زادكو للبترول، وعُرض في شركة مصدر.


وقالت الطالبة ندى حسن إن الغرض من هذا المشروع، هو انتاج ديزل حيوي (بيوديزل) عن طريق استخدام الزيوت الطبيعية المستهلكة. وتطبيق هذا المشروع عملياً وبيان مدى نفعه وفائدته، وخاصة في الدول الصناعية المتحضرة التي تلوث البيئة بشكل كبير ومتسارع، وذلك لتحقيق أهداف عديدة هي استخدام طريقة جديدة وسهلة وموفرة للمال في استخلاص البيوديزل، استخلاص بيوديزل باستخدام الزيوت الطبيعية المستهلكة، تجريب البيوديزل المستخرج من الزيوت في محركات السيارات العادية.




القبعة الهوائية


وأوضحت أن هناك مكتسبات أخرى من وراء هذا المشروع ومنها تطبيق المعلومات الكيميائية عملياً، تشجيع مهارات البحث والتخطيط والتنفيذ العملي، تنمية روح التعاون والعمل الجماعي، تعزيز الخلفية العلمية، استخدام الطريقة العلمية لتخطيط بحث كيميائي وتنفيذه،


والالتزام باجراءات السلامة أثناء العمل في مختبر الكيمياء.


ومن المبتكرات المفيدة التي قدمها قسم العلوم، مكيف للهواء يعمل بواسطة الـ SB، وهو عبارة عن صناعة مكيف بسيط يعمل بمروحة بسيطة بواسطة الـ SB وهذا المكيف يستعمل للاحتياجات البسيطة والصغيرة ويعمل المشروع بتقنية وجود الهواء الدافئ في الأسفل وفي الأعلى يوجد الثلج فتعمل المروحة على تبريد الهواء قبل خروجه إلى خارج المكيف البسيط. وقامت الطالبات باختيار هذا المشروع لما فيه فائدة تعود عليهن وعلى المجتمع. وبقيامهن بهذا المشروع يستطعن تنمية روح الابتكار والتعاون والموهبة في أنفس الطالبات الأخريات وتحفيزهن على ابتكار أشياء جديدة ننافس بها الغير ويستطيع المجتمع الاستفادة منها في مجالات شتى.


والقبعة الهوائية أيضاً كانت لها مذاق خاص للتميز في هذه المحفل العلمي الطلابي الفريد من نوعه، حيث استطاعت الطالبات عمل قبعة هوائية تقوم بتلطيف درجة الحرارة لمن يرتديها في الأجواء الحارة المكشوفة، ويمكن استخدامها للأشخاص الذين تفرض عليهم ظروف العمل ذلك.


ومع تجارب أخرى متنوعة انجزتها طالبات مدرسة المنتهى أثبتت بنات الإمارات قدرتهن على استيعاب المناهج العلمية التي يدرسنها وبالتالي ترسيخ القاعدة التعليمية لديهن ما يساعدهن على التفوق والنبوغ مستقبلاً في كافة المشروعات الدراسية والأعمال التي يحملن مسؤولياتها.




آليات العمل الجماعي


أشارت مريم المنصوري مديرة مدرسة المنتهى الثانوية إلى أنه من الناحية التربوية استفادت الطالبات الكثير من آليات العمل الجماعي خلال الفترة السابقة على بدء المعرض، حيث تم تقسيمهن إلى مجموعات من 4 أو 5 طالبات يتبادلن الأفكار ومناقشة ما تعلمنه، وتوزيع الأدوار بينهن حتى يتم العمل على الوجه الأكمل.





http://www.alittihad.ae/details.php?id=48592&y=2012&article=full



بصراحة أعمال مدهشة وابتكارات رائعة
و الأجمل الدعم الذي لاقته الطالبات لمثل هذه الابتكارت
من خلال التحفيز و التعاون من المدرسة و الإدارة المعنية
و كذلك بالتأكيد للأسرة دور في هذا النجاح












التوقيع

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[ أرقام سيارة ] : آمارة الفجيرة ᴀʟᴍᴀяzouQɪ عــروض وتجارة الأرقام 3 29-08-2012 09:58 AM
. . الأماني . . شي ضآيع ! همس الامارات التصميم والرسم 7 02-12-2010 11:22 AM
توتي جاهز بعكس دى روسى . . Bu Ghaith الشبــاب والرياضــة 8 18-11-2009 07:35 PM
~ يا بوي أنا عفت المنامي ~ أحلـ إماراتية ـى التصميم والرسم 6 28-06-2009 04:17 PM

  
 الإعلانات

 

تابعنا على

تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتر
الساعة المعتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن تشـير إلى 12:00 PM.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd .
All Rights Reserved© 2008 - 2014 , Deemuae.com